89

أطلقت لجنة الدعم النفسي للهلال الأحمر الكردي بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم المجتمع الديمقراطي، المرحلة الأولى من مشروع الدعم النفسي في مخيمات الشهباء لإبراز أهمية التعليم، فيما ألقيت محاضرة توعية حول أهمية التعليم لأمهات مخيم سردم.

الحملة التي أطلقت تحت مسمى “من حقي أن أتعلم” تتفرع إلى قسمين، القسم الأول فريق النشاط يتجسد بشخصيتين كرتونيتين هما “شاهو وشملا” و يدخلان بين الأطفال من أجل تشجيعهم على الدراسة وإعادة رغبة الدارسة والتعليم في نفوسهم .

أما القسم الثاني فهو عبارة عن محاضرات توعوية لأهالي المخيمات، وتتضمن المحاضرات أهمية التعليم والحد من التسرب، وعمالة الأطفال وخطورة التسرب من المدارس على الفرد وتقدم المجتمع.

وستشمل الحملة مخيمات “برخدان، سردام، عفرين والشهباء”، كما أنّه من المقرر أن تشمل الحملة مدارس الشهباء في حال توفر الفرص حسب ما أفاد به أعضاء اللجنة لوكالتنا.

ولفت أعضاء اللجنة، أنّه في الأسبوع القادم ستبدأ المرحلة الثانية من مشروع الدعم النفسي، بعد انتهاء المرحلة الأولى، حيث أنّ المرحلة عبارة عن محاضرات توعية للأهلي وتتعلق بالناحية النفسية، بالإضافة إلى إرشادات توعية للأطفال ونشاطات ثقافية وترفيهية، وتتراوح مدتها بين الشهرين إلى ثلاثة أشهر.

وفي هذا السياق نظمت لجنة الدعم النفسي التابعة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي محاضرة توعية لنساء مخيم سردم حول أهمية تعليم الأطفال.

وألقيت المحاضرة من قبل عضوة الهلال الأحمر الكردي، حنان محمد، والتي تحدثت في البداية عن التسرب المدرسي، ونوهت أنّ هذه الخطوة لا تؤثر على المتسرب فقط إنّما على كافة الأسرة وبالتالي على المجتمع بكامله.

وبيّنت حنان، أنّ سبب هذه الظاهرة هي الظروف التي تمر بها سوريا بشكل عام وتفضيل عمالة الأطفال عن الدراسة وذلك لصعوبة تأمين لقمة العيش.

ولفتت حنان، بأنّه وبتعليم وتوعية الأجيال سيتكون مجتمع متحضر وواعي ومدرك لمبادئ الديمقراطية وثقافة المجتمعات.

هذا ونزح قرابة 250-300 ألف من مواطني منطقة عفرين إلى مناطق الداخل السوري والشهباء بعد الحملة العسكرية التركية التي أدت إلى السيطرة على مدينة عفرين، والتي ترافقت بالقصف الجوي والمدفعي، ولا تزال أعداد من المواطنيين تفضل النزوح من المدينة رغم مرور 6 أشهر على انتهاء المعارك بسبب تصاعد وتيرة الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل السورية التابعة للقوات المسلحة التركية.

المزيد من الصور