أوقفت السلطات التركية معلمة سورية عن العمل وفتحت تحقيقا معها بتهمة “دينية” في مدرسة إبتدائية بناحية معبطلي الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة التركية بمنطقة عفرين في حلب، شمال سوريا.

وقال مدير المدرسة إنّ “والي عفرين” التابع للحكومة التركية في المنطقة، اجتمع به قبل أيام في بناء “محكمة معبطلي” مع ممثلين عن محتجين وهم من نازحي الغوطة الشرقية، وأبلغهم قراره بإيقاف المعلمة عن العمل ومباشرة التحقيق معها بتهمة “التجرؤ والاساءة للدين الإسلامي”.

وكان مدنيون ومسلحون من المستوطنين القادمين من الغوطة الشرقية إلى عفرين، نظموا احتجاجا الثلاثاء الماضي أمام مقر المجلس المحلي في معبطلي، وقاموا باقتحام المجلس والاعتداء على اعضائه تنديدا بتعيينه معلمة من أهالي الناحية اتهموها بـ”شتم القرآن” خلال جلسة مع معلمات مهجرات ليتبين لاحقا عدم صحة الإتهام.

وقال “أبو عمار” عضو إدارة شؤون المهجرين في المعبطلي إنّه وبوساطة الأتراك ووجهاء وعشائر وبحضور مدير الناحية عقد صلح الأحد 30 أيلول 2018 بين المجلس المحلي ولجنة إدارة شؤون المهجرين بعد طرد المعلمة من المدرسة وتعيين أخرى مكانها وأنّه لم يتم محاسبة المسلحين الذين هاجموا مقر المجلس واعتدوا على اعضاءه وخربوا الممتلكات.