اختلفت الفصائل والمجموعات السورية التابعة للقوات المسلحة التركية مع المجالس المحلية الموكلة كذلك من قبل تركية في منطقة عفرين قرب مدينة حلب شمال سوريا، على أحقية جني محصول الزيتون.

المجالس المحلية والقضاء في عفرين أصدروا قرار بالحصول على 10 بالمئة من محصول الزيتون العائد للأهالي المتواجدين بالمنطقة مقابل الخدمات التي يقدمونها لهم. فيما تم الاستيلاء بشكل كلي على أراضي الغائبين والمهجرين قسرا، وأراضي لمن يشك بوجود أحد اقربائه ضمن قوات سوريا الديمقراطية أو وحدات حماية الشعب.

فيما الفصائل تعطي نفسها الحق بمصادرة وحصاد وتقاسم أو الاستيلاء على موسم الزيتون.

رغم أنّ “هيئة الأركان العامة” في “الجيش الوطني السوري” التي شكلتها تركيا في منطقة عفرين اصدرت قرارا الأربعاء 19 أيلول الماضي، يقضي بوجوب تسليم الفصائل العاملة في منطقة عفرين، جميع قطاعات الزيتون العامة والخاصة للمجالس المحلية وهو ما رفضته الفصائل وواصلت الاستيلاء على المزيد من الأراضي وأشجار الزيتون وحصادها من قبل عوائهم او وافدين.