photo_2018-10-09_21-13-06 (2)

افتتحت “تركيا” مركزاً ثقافياً قالت إنّه مخصص للأيتام في قرية “مريمين” في منطقة “عفرين” شمال حلب، أطلقت عليه اسم “تنزيلة” نسبةً إلى والدة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، في محاولة حثيثة لتغيير المعالم الثقافية والتاريخية للمنطقة، وتتريكها الكلي بعد احتلالها وفرض اللغة بقوة السلاح.
الخطوة الجديدة، تأتي كجزء من “جرائم إبادة ثقافية”، ترتكبها القوات التركية تحت مسميات إنسانية، خاصة بعد أن منعت التعليم باللغة الكردية في المدارس، وفرض اللغة التركية إلى جانب اللغة العربية.

photo_2018-10-09_21-13-06

وشارك مسؤولون أتراك في حفل الافتتاح ورفعت صور اردوغان ووالدته والأعلام التركية على المركز، وكذلك اللافتة الكبيرة باللغة التركية حيث أطلقت عليه اسم “مركز الأيتام والثقافة”. وهي محاولة لجذب غالبية الأطفال من أجيال مختلفة قامت على الأغلب بقتل آبائهم اثناء وبعد غزو المدينة، وتهدف الآن لزرع الثقافة التركية في عقولهم، بعد فرض سياسة الأمر الواقع على الحياة العامة للمواطنين وتستخدم “تركيا” مؤسستها الدينية المعروفة باسم “ديانت” لتطبيق سياسات “الإبادة الثقافية” في “عفرين” ومناطق جرابلس والباب واعزاز ، من تعيين خطباء لها في الجوامع، والتحكم في المناهج الدراسية وتعيين المدرسين ومدراء المدارس