اعتقلت “هيئة تحرير الشام”، ثلاثة أطفال في مدينة كفرنبل جنوب إدلب شمال سوريا، كانوا واقفين بجوار مدرسة للإناث. أعمار الأطفال تتراوح بين 12 و 14 عام، وتم اقتيادهم من قبل جهاز “الحسبة” التابع لـ”تحرير الشام” لمقره بالمدينة، بتهمة “مضايقة فتيات المدارس”.

وتعتقل “تحرير الشام” أشخاص بشكل متكرر في المناطق التي تسيطر عليها بتهم مختلفة، أبرزها مخالفة “القوانين الشرعية”، والتعامل أو الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” أو قوات النظام السوري.

من جهة أخرى قتل رجل مسن برصاص عناصر من “هيئة تحرير الشام”، بعد اقتحامهم منزله خلال مداهمة لقرية عين لاروز (30 كم جنوب مدينة إدلب)، أسفرت عن احتجاز نحو 11 شخصا. عناصر “تحرير الشام” أطلقوا النار على رجل مسن بعد اقتحام منزله خلال مداهمة القرية بحثا عن أشخاص متهمين بعمليات خطف وسلب.

وتداول ناشطون مقطعا مصورا تظهر فيه جثة الرجل وبجانبه عدد من الأطفال والنساء، حيث تقول إحداهن إنّ عناصر “الهيئة” اقتحموا المنزل وأطلقوا النار عليه داخل بيته ما أدى لمقتله.

هذا وعلقت جمعية “عطاء الإنسانية”، أعمالها الخدمية في مخيمات شمال مدينة إدلب، احتجاجا على اعتقال “هيئة تحرير الشام” أحد موظفيها. الجمعية علقت العمل في سبع مدارس يرتادها 4500 طالب، ومستوصف يخدم 500 نسمة يوميا، في مخيمات أطمة ابتداء من الثلاثاء حتى الإفراج عنه أو تقديمه للمحاكمة. بسبب اعتقال “تحرير الشام” مدير فرعها في المنطقة صدام محمد يوم الجمعة الفائت لأسباب مجهولة.

وتنشط الجمعية أيضا في غرب حلب ومدينتي معرة النعمان وسرمدا بإدلب ومنطقة سهل الغاب بحماة، بحسب الناشطين.

وسبق أن أضربت عدة منظمات إنسانية ومؤسسات طبية عن العمل، بسبب تعرض كوادرها للاعتداء أو الاعتقال من قبل “تحرير الشام” أو فصائل الجيش السوري الحر في حلب وإدلب.